Facts About الدليل السياحي Revealed

مبدياً تخوفه من انتشار النظم التكنولوجية في المناطق السياحية المصرية، مثل الأكواد التي يمكن وضعها على القطع الأثرية، وتوافر ميزة صوتية لعرض تاريخها ومعلومات عنها، فقد تعتمد عليها شريحة واسعة من السياح، وتستغني عن المرشدين.
لكن هذه التكنولوجيا المتهمة اليوم بأنها باتت تشكل تهديداً لمهنة الدليل السياحي، قد تمثل في الوقت ذاته طوق نجاة لآخرين، فثمة تطبيقات باتت تشكل دليلاً للسياح لاختيار المرشد الذي يناسبهم ويقدم لهم الخدمة الأمثل.
وعلى رغم من الشروط التي يفرضها القانون، فإن شريحة واسعة من الأدلاء في لبنان غير مرخصين، وهذا ما يؤكده عدد من هؤلاء الذين يطلعون بمهمة تنظيم الرحلات السياحية في الداخل والخارج.
ويقول الدليل محمد المهندس "حتى الآن الأثر الملموس لهذه التطبيقات ضعيف، لكن في الوقت ذاته ومع قلة الطلب السياحي وتراجع الحجوزات الفندقية وتنظيم الرحلات، يجد الدليل السياحي نفسه أمام واقع مرير مع منع القوانين له من العمل في مهن إضافية، موضحاً أن التطبيقات السياحية في حال انتشارها فإنها لن تضر فقط بالأدلاء السياحيين وإنما سيطاول ضررها قطاعات أخرى كالسائقين وشركات السياحة.
لمحة عن الوزارة الادارة المركزية الهيكل التنظيمي للوزارة
أن يكون ملماً إلماماً كاملاً بالمعلومات والبيانات التاريخية والأثرية والجغرافية عن المدن والمناطق والمعالم والمواقع السياحية التي سيتم زيارتها، ويجب على المرشد السياحي أن يزود السائحين بهذه المعلومات من خلال عرضها لهم بطريقة مبسطة وواضحة
مع اتساع نطاق المهنة، اتجهت البلدان نحو التنظيم. ففي لبنان، "يعد دليلاً سياحياً كل لبناني، حائز على إجازة دليل تمنحها له وزارة السياحة، يقوم مقابل بدل محدد بأعمال مرافقة السياح والمسافرين وإرشادهم، في المعالم الأثرية والتاريخية والطبيعية والمتاحف، وفي الأماكن ذات الأهمية نور الإمارات السياحية. ويقوم أيضاً بشرح وإعطاء المعلومات التاريخية والأثرية وشرح ما يتعلق بهذه المواقع وبالبلاد".
أن يكون ملماً بالتشريعات السياحية كالقوانين والأنظمة واللوائح والقرارات التي تحدد وتنظم أعمال المؤسسات والأجهزة والمنشآت والمرافق السياحية
خلال حقبة جائحة كورونا، أقفلت الدول أبوابها أمام الزائرين. وقدمت بعض المتاحف العالمية رحلات تفاعلية ثلاثية الأبعاد، ومعها ظهرت أشكال جديدة من السياحة الفردية خارج الإطار الجماعي.
البحث عن الأنماط المتكررة في التعليقات، مثل جودة المعلومات المقدمة، سهولة الاستخدام، ومدى دقة التوجيهات.
وعلى رغم أهمية التطبيقات، فإن القانون التونسي يفرض دليلاً سياحياً على وكالات الأسفار التي تنظم رحلات سياحية داخلية، مما جعل المهنة تصمد أمام المتغيرات.
سياح أجانب بمدينة تارودانت المغربية (وكالة الأنباء الرسمية)
ويؤكد أن هذه التطبيقات لديها هامش خطأ كبير من حيث المعلومات والتوجيهات. ويضيف "قبل عصر التكنولوجيا كان السائح يأتي إلى بلادنا من دون أي معلومات، لكنه اليوم أكثر اطلاعاً بفعل التكنولوجيا على كثير من التفاصيل قبل وصوله".
من جهة أخرى، أكد نقيب المرشدين السياحيين السابق، حسن النخلة، أن التقنيات التكنولوجية "لا تتعارض مع عمل المرشدين السياحيين في مصر"، إذ لا يمكن للتطبيقات الذكية أن تحل محل المرشد الإمارات السياحي، وبخاصة في بلد مثل مصر الذي يتمتع بتاريخ ثقافي يحمل تفاصيل متشعبة.